المشاركات

The bomb disposal expert of Mosul

صورة
 The bomb disposal expert of Mosul Thanks for Mr    Paul - Anton   Middle East correspondent . for the great story he made about me and ERD, EOD .  The full story in Germany language  is HERE  .  Above is an  English version Translated by one of my best friends . First Lieutenant Abdelazeez Alamer is hanging out of the back of a white car. Where once the rear seats were, the terrorists of Islamic State (ISIS) welded a kind of steel rack into the Kia Sportage. The lieutenant slices the last ignition cables and blasting fuses with a wire cutter. "They (ISIS) always take pick-ups or off-road vehicles," he says. Other cars cannot carry the load of the welded tanks of steel and the explosives. Alamer has removed 400 kilograms of ammonium nitrate in 20 plastic containers from the car, home-made explosives made from fertilizer. "If it explodes in a street, the nearby houses collapse," he says. Islamiic State sends off suicide bombers with these trave

ماذا ترى ياصديقي؟

صورة
ارى كثيراً من الاشياء، شعر ابيض يجتاح جبيناي، لازلت ارى وجهي مالوفاً لم يتغير مع مرور السنين بالرغم من اني كبرت، واصبح لدي ذرية، اصبحت اكثر حكمة الان لا ادري ان كان ذلك بسبب مرور السنين ام انها التجارب ، لم اعد اطارد نفس الاحلام التي كنت اطارد في السابق، بصراحة لا ادري بالضبط حول ماذا يتمحور سوالك، اي في اي زاوية تود ان أقف لتسالني هذا السوال؟ ارى سقف غرفتي سيئة الطلاء، منزل مستأجر، يقال ان داعش احرقوا هذا المنزل، ويقال ان غيرهم فعل، لايهم، ان فني الطلاء هذا لم يتعب نفسه كثيراً، بل بادر يحرك فرشاته ذهاباً واياباً دون ان يزيل سخام الدخان ودون ان يزيل الغبار والشوائب الاخرى ولك ان تتخيل النتيجة، ارى، امازحك، لم اعد اضحك على الاشياء التي كانت تضحكني سابقاً، نكته، موقف طريف مررت به، او احد الاصدقاء، بل صرت اكتفي بان ارسم ابتسامة وادير رأسي بعيدا في محاولة مني عدم احراج الاخرين، اوه الشعر الابيض هل قلت لك بان لكل واحدة قصة حزينة؟ لايهم، صرت احلق راسي بطريقة تعتبر هي غريبة لكبار السن في قبيلة احدهم، ومشوهة بالنسبة لحلاق المنطقة، وعسكرية لاهل المدن، وقزع لرجال الدين، و غيرها الكثير، اما ان

get close to fear to feel safe

صورة
My father always told me to “get close to  fear to feel safe". One night, everyone told you that you were moving towards death Towards your destiny, and now you cant sleep. You enter into a black hole of insomnia hardly able to close your eyes wondering if it's time to go. Breathing hard, you wear your helmet and heavy armor, carry your weapon in your hands. The vehicle carries you away. Towards the danger; slowly increasing the distance into that dark place. You reach the point of arrival, standing with a group of soldiers and start thinking about the moment it will be given orders to proceed. You wait. The seconds tick by seemingly at light speed but to those involved, the time lags by as if stuck in a thick clay You remain, standing on the street corner, with your soldiers all around you taking in every detail. You take a quick look and realize that you are staring at death; you are just meters away. Are you ready

"كلب مقطوع الراس وبلا سيقان"

صورة
"كلب مقطوع الراس وبلا سيقان" لا ادري مالذي حصل، عندما يهجمون علينا كانوا يكبرون، وايضاً بدورنا كنا نحن نكبر، منذ مدة طويلة وانا في الخطوط الامامية، ولولا الهاتف المحمول لما عرفت التاريخ واليوم، لاني توقفت عن تتبع التاريخ، اتمنى ان استطيع تذكر ماحصل بالضبط، حاول مجددا ان تتذكر مالذي اتى بك الى هنا؟ حسنا كنت مع مجموعة من الجنود نقاتل الاعداء، في ذلك الخندق خلف خط الساتر الترابي، كان الوقت ظهرا، على ما اضن، كان احدنا يقوم باعداد الغداء، وكنت انا والبقية نترقب الاعداء، اوه حسناً، صوت مدوي ومن ثم ضوء يخطف الابصار، دخان، نار، على ما اظن انها قذيفة، ماتوا جميعا الا انا ، اعتقد بانهم امسكوا بي، كنت جريحا واصبت بساقاي، اثنان لهما لحى كثة، وثقاني بالحبال وراحى يسحلان بجثتي وهم يشتمان ويضحكان، عابران بي الساتر الترابي نحو تلك المنطقة التي كانت تبث الرعب في قلبي، لا احس بساقاي اعتقد اني فقدتهما واحدة في مكان الحادث والاخرى بعد السحل علقت في كومة شوك، بعد ان وصلنا الى هناك قال المسوول عليهم خذوه الى المقر، وضعوني بصندوق السيارة وهناك ضمدوا جراحي في منزل كانوا

ابتسم واغمض عيناك

صورة
استيقظ صديقك صباحاً ، وفزع من هول خبر استشهادك ، بكى عليك كثيراً، وناح نوحاً، حتى تعب ، بكى عليك اياماً، وتذكر اوقاتكم معاً، اشتاق لك كثيراً، فقرر ان يتسكع معك في مخيلته، ركب سيارته التي كنت تحب ان تركب فيها بجانبه ، قام بتشغيل المسجل وبدات الاغنية التي لطالما تستمعون اليها معاً، ضحك لوحده وكانك جالس تضحك معه هناك ، توقف واشترى وجبتي طعام لك وله ، وجبتكما المفظلة، شرب شرابكما المفظل، بكى ، بكى ، بكى وهو يذكرك كثيراً، قام بتشغيل محرك السيارة ، وقاد السيارة بنفس طريقتك الجنونية ، انطلق مسرعاً، تذكر كيف كنتما تقضون الوقت معاً، اشتاق اليك ، تزايدت سرعة السيارة حتى سرعتها القصوى، فكر بك كثيراً وهو بتلك السرعة العالية ، اغمض عيناه وابتسم ، في ذكرى الشهيد الملازم اول اسعد الشمري ، ارقد بسلام .

رجل مسن

صورة
رجل مسن رن منبه الساعه السابعة صباحاً الذي اعده الشاب (ويل بوتر) في الليلة السابقة ، بعد ان غير ملابسه و تناول فطوره مع العائلة غادر وهم يودعونه بالقرب من سلالم شقتهم في جادة (هامرسميث) في بطن احدى العمارات الشاهقة ، سار على بعد شارعين ودخل الى مقهى ( كافي بلوم) قرابة الساعة الثامنة والنصف ، جلس على المقعد واسدل يداه على المنضدة البنية اللون الصاجية الخشب ، اتت النادلة مسرعة ،  ماذا تود ان تتناول سيدي ؟ . اريد قهوة وسط اذا سمحتي . حسنا تجيبه ومن ثم تختفي خلف منضدة مرصوف عليها اجهزة القهوة ، قلب راسه يميناً شمالاً ، وهو يفكر باستقلال قطار الساعة التاسعة ، المكان خالي تماماً وليس كالعادة كان يحدق بلوح مكتوب فيه انواع القهوة والاسعار باللون الابيض هرباً من الملل ، اخرج هاتفه المحمول وبدا بقراءة ايميلاته ،   هذه قهوتك سيدي ، تقول  النادلة وهي تضع القهوة امامه ،  شكرا لك اجابها ، ومن ثم مط شفتيه وبدا يرتشف القهوة اللذيذة ، انهمك بقراءة احد الايميلات ، توقف لحظة عن القراءة لمح رجل مسناً يحدق نحوه بغرابة بثت الرعب بداخله ، انهى قهوته بسرعة ومن ثم غادر مسرعا بعد ان دفع الحساب

تمنيت

صورة
الكاتب السينمائي الاستاذ ابراهيم حسب الله .  امنيتي الاولى... أن اكون قردا يسكن الغابات  يتراقص على أغصان الاشجار الكثيفة  حيث لاأرى فيها المغول يصطادون حلمي البنفسجي..؟ امنيتي الثانية.... اكون بقرة حلوب اسقي عيون طفلة سومرية  انظر اليها بعيون بلهاء واسناني تتلوج عشبا يكون لونه اخضر متمرد على الالوان الصفراء والحمراء الدموية...؟ أمنيتي الثالثة... الجنين يهدم عرش السلطان  بيده عصى سحرية الاغنياء هم دائما بخلاء تروضهم العصى  انتزع الجلد الاسود ويكون جلده ابيض لينظروا الى العالم الاول  تمني حلم عاطفة يقتلعون اسنانهم البخيلة باسنان رقيقة تهظم الاشياء بهدوء...؟ امنيتي الرابعة ... تمنيت وعندما تمنيت سجنوني ...؟
صورة
صحفيين ومصورين اجانب في العراق العربية + Englisg كل الاحترام والتقدير الى الصحفيين والمصورين الذين عملت معهم والذين لم يحصل لي الشرف ان اعمل معهم . وشكرا للذين اتوا الى العراق معرضين انفسهم للخطر ، لينقلوا للعالم حقيقة ماجرى وكان يجري . دائما ما ياتي الصحفيين من جميع انحاء العالم الى العراق لعمل قصص عن ما يحصل هناك ، الا انني قررت ان اكتب عن الصحفيين هذه المرة ، التقيت بالمئات من الصحفيين خلال السنوات الاربع الماضية ، وبناء على الاحداث التي جرت معي قررت ان اقوم بهذه التدوينه البسيطة ، هناك الصحفيين الماهرين الذين يعرفون بالتحديد تماما ماذا يريدون ، فيكون العمل معهم سهل جدا يرافقك في الخطوط الامامية لفتره وجيزة ومن ثم يغادر وبناءا على ما شاهده يقوم بكتابة اخبارة وقصصه وغالبا ما تكون حقيقية وواقعية جدا، محترف في عمله متقن للسياسات الداخلية للبلد ، يحاول ان يتعلم العادات والتقاليد. للاسف البعض منهم يكون اناني جدا ولايحب ان يعمل مع اي قناه اخرى في الميدان ، ويحاول ان يكون متفردا ، فاذا فشل بذلك يبدا بالتحدث بالسوء عن القنوات الاخرى والوكالات ومنهم حتى من يتسبب في